تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤
والكسر ما يوثق به . قوله تعالى
فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً
تمنّون منّا أو تفدون فداء والمراد التخيير بعد الأسر بين المن والإطلاق وبين أخذ الفداء . قوله تعالى
حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها
آلاتها وأثقالها التي لا تقوم الّا بها كالسلاح والكراع أي تنقضي الحرب ولم يبق الّا مسلم أو مسالم ، وقيل نسخها : اقتلوا المشركين فليس للإمام الّا القتل أو الاسترقاق والمروي عنهم ( ع ) إن من أسروا والحرب قائمة فالقتل ولا منّ ولا فداء ومن أسروا بعد انقضائها فالمن أو الفداء أو القتل فإن أسلموا في الحالين فلا شيء من ذلك . قوله تعالى
ذلِكَ
أي الأمر ذلك . قوله تعالى
وَلَوْ يَشاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ
بإهلاكهم بلا قتال . قوله تعالى
وَلكِنْ
أمركم بالقتال . قوله تعالى
لِيَبْلُوَا بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ
أي ليختبر المؤمنين بجهاد الكافرين فيظهر المطيع والعاصي . قوله تعالى
وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ
أي جاهدوا وقرأ حفص وأبو عمرو قتلوا . قوله تعالى
فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمالَهُمْ
لن يضيعها . قوله تعالى
سَيَهْدِيهِمْ
يهديهم إلى الجنة . قوله تعالى
وَيُصْلِحُ بالَهُمْ
حالهم . قوله تعالى
وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ
القمي : أي وعدها إياهم وادخرها لهم . قوله تعالى
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ
أي دينه ورسوله .