قوله تعالى
وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ
مقام ومنزل .
قوله تعالى
وَكَأَيِّنْ
وكم .
قوله تعالى
مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ
وهي مكة وأريد بالقريتين أهلهما
الَّتِي أَخْرَجَتْكَ
اي تسببوا بخروجك .
قوله تعالى
أَهْلَكْناهُمْ
بأنواع العذاب .
قوله تعالى
فَلا ناصِرَ لَهُمْ
يدفع عنهم .
قوله تعالى
أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ
حجة واضحة .
قوله تعالى
مِنْ رَبِّهِ
كالرسول ومن تبعه . والقمي : يعني عليا ( ع ) .
قوله تعالى
كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ
من الشرك والمعاصي .
قوله تعالى
وَاتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ
في أعمالهم . القمي : يعني الذين غصبوه . وعن الباقر ( ع ) هم المنافقون .
قوله تعالى
مَثَلُ الْجَنَّةِ
أي مثل أهل الجنة وعن علي ( ع ) أمثال بالجمع .
قوله تعالى
الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيها أَنْهارٌ مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ
متغير الطعم والريح وقرأ ابن كثير أسن كحذر .
قوله تعالى
وَأَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ
إلى حموضة وغيرها .
قوله تعالى
وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ
لذيذة أو مصدر وصف به .
قوله تعالى
وَأَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى
لم يخالطه الشمع وفضلات النحل وغيرها .
قوله تعالى
وَلَهُمْ فِيها مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
أصناف خالصة من العيوب
وَ
لهم
مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ
كَمَنْ
خبر محذوف أي أمّن