وغيرهما .
قوله تعالى
وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ
( ص ) أي القرآن تخصيص بعد تعميم للتعظيم المؤكد باعتراض
وَهُوَ الْحَقُّ
الثابت .
قوله تعالى
مِنْ رَبِّهِمْ
فهو ناسخ لا ينسخ .
قوله تعالى
كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ
حالهم في دينهم ودنياهم . القمي : نزلت في أبي ذر وسلمان وعمّار والمقداد لم ينقضوا العهد ، قال : وآمنوا بما نزل على محمد ( ص ) أي ثبتوا على الولاية التي أنزلها اللّه وهو الحق يعني أمير المؤمنين ، بالهم : أي مالهم . وعن الصادق ( ع ) في قوله : بما نزل على محمد ( ص ) في علي ( ع ) هكذا نزلت .
قوله تعالى
ذلِكَ
الإضلال والتكفير .
قوله تعالى
بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ
الشيطان والقمي :
هم الذين اتبعوا أعداء رسول اللّه ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) .
قوله تعالى
وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ
القرآن .
قوله تعالى
كَذلِكَ
البيان .
قوله تعالى
يَضْرِبُ اللَّهُ
يبين .
قوله تعالى
لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ
عن الصادق ( ع ) في سورة محمد ( ص ) آية فينا وآية في أعدائنا .
قوله تعالى
فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا
في المحاربة .
قوله تعالى
فَضَرْبَ الرِّقابِ
فاضربوا الرقاب ضربا .
قوله تعالى
حَتَّى إِذا أَثْخَنْتُمُوهُمْ
أكثرتم قتلهم واغلظتموه من الثخن وهو الغلظ .
قوله تعالى
فَشُدُّوا الْوَثاقَ
فأسروهم واحفظوهم والوثاق بالفتح