ناصب يوم .
قوله تعالى
أَ لَيْسَ هذا
العذاب
بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ
بكفركم .
قوله تعالى
فَاصْبِرْ
على أذى قومك .
قوله تعالى
كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ
ذوو الجد والثبات .
قوله تعالى
مِنَ الرُّسُلِ
من للبيان فكلهم أولو عزم ، أو للتبعيض وهم أصحاب الشرائع كنوح وإبراهيم وموسى وعيسى فختموا بمحمد ( ص ) .
قوله تعالى
وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ
لقومك العذاب فإنه مصيبهم لا محالة .
قوله تعالى
كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ
من العذاب في الآخرة .
قوله تعالى
لَمْ يَلْبَثُوا
في الدنيا في ظنهم .
قوله تعالى
إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ
لهول ما عاينوا .
قوله تعالى
بَلاغٌ
أي هذا الذي وعظتم به كفاية أو تبليغ من اللّه إليكم .
قوله تعالى
فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ
الخارجون عن أمر اللّه .
تمّت وللّه الحمد سورة الأحقاف وتفسيرها .