تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧
قوله تعالى
وَحاقَ
حلّ . قوله تعالى
بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ
من العذاب . قوله تعالى
وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ
يا أهل مكة . قوله تعالى
مِنَ الْقُرى
كحجر ثمود وقرى قوم لوط . قوله تعالى
وَصَرَّفْنَا الْآياتِ
بتكريرها . قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
عن كفرهم . قوله تعالى
فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً
فهلا منعتهم من الهلاك الهتهم الذين يتقربون بهم إلى اللّه حيث قالوا هؤلاء شفعاؤنا عند اللّه . قوله تعالى
بَلْ ضَلُّوا
غابوا
عَنْهُمْ
عند نزول العذاب . قوله تعالى
وَذلِكَ
الاتخاذ . قوله تعالى
إِفْكُهُمْ
كذبهم . قوله تعالى
وَما كانُوا يَفْتَرُونَ
وافتراؤهم على اللّه .

[ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 29 إلى 35 ]

وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ ( 29 ) قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ( 30 ) يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 31 ) وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 32 ) أَ وَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 33 ) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَ لَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ ( 34 ) فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ ( 35 )
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 17 | السيد عبد الله شبر