هو عاقبته ومؤدّاه تشبيها له بالغرض الجاعل عليه ، وضمّ الحاء حمزة والكسائي وسكنا الزاء .
قوله تعالى
إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما كانُوا خاطِئِينَ
في كل أمر فليس خطؤهم في تربية عدوهم ببدع منهم ، أو عاصين فعوقبوا بأن ربّوا عدوهم في حجورهم .
قوله تعالى
وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ
حين قيل لهو هو الصبيّ الذي تحذره دعنا نقتله فهمّ بذلك هو
قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ
روي أنه قال لها : قرّة عين لك فأما لي فلا . قال رسول اللّه ( ص ) والذي يحلف به لو أقرّ فرعون بأن يكون قرّة عين كما أقرّت امرأته لهداه اللّه به كما هداه « 1 » ولكن أبى إلّا الشقاء الذي كتبه اللّه عليه .
قوله تعالى
لا تَقْتُلُوهُ
الجمع للتعظيم أو خاطبته وأعوانه .
قوله تعالى
عَسى أَنْ يَنْفَعَنا
فإن فيه مخايل النفع وذلك لما رأت من نوره وارتضاعه إبهامه لبنا وبرأ برص ابنتها بريقه .
قوله تعالى
أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً
فإنه أهل التبنّي .
قوله تعالى
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
حال من فاعل التقطه ، أي وهم لا يشعرون أنهم على خطأ في التقاطه ورجاء نفعه وتبنيه ، وجملة أن فرعون معترضة تؤكد خطأهم .
قوله تعالى
وَأَصْبَحَ فُؤادُ أُمِّ مُوسى
لمّا سمعت بالتقاطه .
فارِغاً
من كل شيء سوى همّه ، أو من العقل لدهشتها ، أو من الحزن لوثوقها بوعد اللّه .
قوله تعالى
إِنْ
المخففة أي أنها .
هامش
( 1 ) ربّما كان الصحيح ( كما هداها ) أي زوجة فرعون أو أن يكون الضمير عائدا إلى موسى عليه السلام أي كما هداه اللّه تعالى .