قوله تعالى
بِالْحَقِّ
محقين .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
لأنهم المنتفعون به .
قوله تعالى
إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ
أرض مصر استئناف يفسّر النبأ .
قوله تعالى
وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً
فرقا يشيعونه في طاعته أو أصنافا في خدمته ، أو فرقا مختلفة متعادين لينقادوا له .
قوله تعالى
يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ
وهم بنو إسرائيل والجملة حال من جعل أو صفة شيعا أو مستأنفة ويبدل منها .
يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ
يستبقيهن لأنّ كاهنا أخبره بأنه يولد في بني إسرائيل مولود يذهب ملكه على يده .
قوله تعالى
إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ
بالقتل لغير طائل إذ لو صدق الكاهن لم يدفعه القتل وإن كذب فلا وجه له .
قوله تعالى
وَنُرِيدُ
حكاية حال ماضية عطف على إنّ فرعون ، إذ هما تفسير للنبأ أو حال من يستضعف أي ونحن نريد .
قوله تعالى
أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ
بخلاصهم من بأسه في المآل فالمقارن للاستضعاف الإرادة لا المراد .
قوله تعالى
وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً
مقدمة في الدارين وما فيه من القراءة سبق في التوبة .
قوله تعالى
وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
لملك فرعون .
قوله تعالى
وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ
أرض مصر والشام بتسليطهم فيها .
قوله تعالى
وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ
وزيره .
قوله تعالى
وَجُنُودَهُما
وقرأ حمزة والكسائي ويرى بالياء ورفع