تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ
265
فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ
265
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ
266
لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
266
فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ
266
وَأَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ
266
فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
266
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ
266
أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَهُمْ شاهِدُونَ
266
أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ
267
وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ
267
أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ * ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ
267
أَ فَلا تَذَكَّرُونَ * أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ
268
فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
268
وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً . . .
268
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ * إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
268
فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ * ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ
268
إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ * وَما مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقامٌ مَعْلُومٌ
269
وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ * وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ
269
وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ * لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ
269
لَكُنَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ * فَكَفَرُوا بِهِ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ
269
وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ
270
إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ
270
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ * وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ
270
أَ فَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ
270
فَإِذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ فَساءَ صَباحُ الْمُنْذَرِينَ
270