ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ لَإِلَى الْجَحِيمِ
254
إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آباءَهُمْ ضالِّينَ * فَهُمْ عَلى آثارِهِمْ يُهْرَعُونَ
254
وَلَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ * وَلَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ
254
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ
255
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
255
وَلَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ
255
وَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ
255
وَجَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ * وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ
256
سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ * إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
256
إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ
256
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ * إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
257
إِذْ قالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ ما ذا تَعْبُدُونَ
257
أَ إِفْكاً آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ
257
فَما ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعالَمِينَ * فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
257
فَقالَ إِنِّي سَقِيمٌ
257
فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ
258
فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَ لا تَأْكُلُونَ
258
ما لَكُمْ لا تَنْطِقُونَ * فَراغَ عَلَيْهِمْ ضَرْباً بِالْيَمِينِ
258
فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ * قالَ أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ
258
وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ * قالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْياناً . . .
258
فَأَرادُوا بِهِ كَيْداً فَجَعَلْناهُمُ الْأَسْفَلِينَ
258
وَقالَ إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي سَيَهْدِينِ
259
رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ * فَبَشَّرْناهُ بِغُلامٍ حَلِيمٍ
259
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ . . .
259
فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
260