تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 483

مساهمون:

ص٤٨٣
وَيَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ
249
بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ
249
إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ
249
وَما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
250
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
250
أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ * فَواكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ
250
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ * عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ
250
يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ * بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ
250
لا فِيها غَوْلٌ وَلا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ
250
وَعِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ
250
كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ * فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ
251
قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ
251
يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ
252
أَ إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ
252
قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ * فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ
252
قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ
252
وَلَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ
252
أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ
253
إِلَّا مَوْتَتَنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ
253
إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ
253
أَ ذلِكَ خَيْرٌ نُزُلًا أَمْ شَجَرَةُ الزَّقُّومِ
253
إِنَّا جَعَلْناها فِتْنَةً لِلظَّالِمِينَ
253
إِنَّها شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ
253
طَلْعُها كَأَنَّهُ رُؤُسُ الشَّياطِينِ
254
فَإِنَّهُمْ لَآكِلُونَ مِنْها فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ
254
ثُمَّ إِنَّ لَهُمْ عَلَيْها لَشَوْباً مِنْ حَمِيمٍ
254
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 483 | السيد عبد الله شبر