تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ هُوَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هذا
الدين أي توحيده وعبادته . قوله تعالى
صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ
دين قيّم . قوله تعالى
فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ
الفرق المتحزبة . قوله تعالى
مِنْ بَيْنِهِمْ
اليهود والنصارى أو فرق النصارى في عيسى أهو أو ابن اللّه أو ثالث ثلاثة . قوله تعالى
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
كفروا بما قالوا في عيسى . قوله تعالى
مِنْ عَذابِ يَوْمٍ أَلِيمٍ
القيامة . قوله تعالى
هَلْ يَنْظُرُونَ
ما ينتظر كفّار مكة . قوله تعالى
إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ
بدل من الساعة قوله تعالى
بَغْتَةً
فجأة . قوله تعالى
وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ
بها قيل مجيئها لغفلتهم عنها . قوله تعالى
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ
القمي : يعني الأصدقاء يعادي بعضهم بعضا . وقال الصادق ( ع ) الاكل خلّة كانت في الدنيا في غير الله فإنها تصير عداوة يوم القيامة
إِلَّا الْمُتَّقِينَ
فان خلّتهم لما كانت في الله تبقى نافعة أبد الآبد . وعنه ( ع ) والله ما أراد بهذا غيركم . قوله تعالى
يا عِبادِ
فتح أبو بكر الياء وصلا وسكنها نافع وأبو عمرو وابن عامر مطلقا وحذفها الباقون . قوله تعالى
لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ
حكاية لما ينادى به المتقون المتحابون في اللّه . قوله تعالى
الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنا
صفة عبادي . القمي : يعني الأئمة ( ع ) . قوله تعالى
وَكانُوا مُسْلِمِينَ
مخلصين . قوله تعالى
ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْواجُكُمْ
المؤمنات .