تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 427

مساهمون:

ص٤٢٧
قوله تعالى
فَلَمَّا آسَفُونا
أغضبونا بالإفراط في العناد . قوله تعالى
انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ
في اليم ، عن الصادق ( ع ) ان الله لا يأسف كأسفنا ولكنه خلق أولياء لنفسه يأسفون ويرضون وهم مخلوقون مربوبون فجعل رضاهم رضى نفسه وسخطهم سخط نفسه . . . الخبر . قوله تعالى
فَجَعَلْناهُمْ سَلَفاً
قدوة لمن بعدهم من الكفار مصدر وصف به أو جمع سالف كخدم وضمّ حمزة والكسائي اللّام جمع سليف كرغيف . قوله تعالى
وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ
عبرة يعتبرون بها فلا يقدمون على مثل أفعالهم . قوله تعالى
وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا
قيل ضربه المشركون لمّا نزل إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم فقالوا إن النصارى يعبدون عيسى وقد رضينا أن يكون إلهنا معه أو إذا جاز أن يعبد عيسى فالملائكة أولى بذلك أو أن محمدا ( ص ) يريد ان نعبده كما عبد عيسى ( ع ) . قوله تعالى
إِذا قَوْمُكَ
قريش . قوله تعالى
مِنْهُ
من المثل
يَصِدُّونَ
يضجون فرحا لزعمهم انقطاع الرسول به ، وضمّ نافع وابن عامر والكسائي الصّاد وعن النبي ( ص ) الصدود الضحك ، وقيل : لمّا ضرب ابن مريم مثلا لعلي ( ع ) أن فيه شبها منه
وَقالُوا أَ آلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ
أي الأصنام خير أم عيسى فإن كان في النار فلتكن آلهتنا معه أو الملائكة خير أم عيسى فإذا جاز أن يعبد فهم أولى به أو آلهتنا خير أم محمد ( ص ) أي هي خير منه وخفف الكوفيّون الهمزتين يتلوهما ألف . قوله تعالى
ما ضَرَبُوهُ
أي المثل . قوله تعالى
لَكَ إِلَّا جَدَلًا
لا خصومة ولا بحثا « 1 » عن الحق .
هامش
( 1 ) الأصح إلّا خصومة لا بحثا إلخ .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 427 | السيد عبد الله شبر