قوله تعالى
كَبُرَ
عظم .
قوله تعالى
عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ
من التوحيد .
قوله تعالى
اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ
إلى دينه .
قوله تعالى
مَنْ يَشاءُ
توفيقه له .
قوله تعالى
وَيَهْدِي
بالتوفيق .
قوله تعالى
إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ
من يقبل إليه . القمي : وهم الأئمة الذين اختارهم واجتباهم . وعن الصادق ( ع ) أن أقيموا الدّين ، قال :
الامام ، ولا تتفرقوا فيه : كناية عن أمير المؤمنين ( ع ) ، ما تدعوهم إليه من ولاية علي ( ع ) ، من يشاء كناية عن علي ( ع ) . وعن الرضا ( ع ) نحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه : شرع لكم يا آل محمد ( ص ) من الدين ما وصّى به نوحا ، قد وصّانا ما وصّى به نوحا والذي أوحينا إليك يا محمد ( ص ) وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى فقد علمنا وبلغنا علم ما علمنا واستودعنا علمهم نحن ورثة أولي العزم من الرسل ، أن أقيموا الدين يا آل محمد ( ص ) ولا تتفرقوا فيه وكونوا على جماعة ، كبر على المشركين من أشرك بولاية علي ( ع ) ما تدعوهم إليه من ولاية علي ( ع ) ان الله يا محمد ( ص ) يهدي إليه من ينيب من يجيبك إلى ولاية علي ( ع ) .
قوله تعالى
وَما تَفَرَّقُوا
أي أهل الكتاب أو أهل الأديان .
قوله تعالى
إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ
بالتوحيد أو بصحة نبوّة محمد ( ص ) .
قوله تعالى
بَغْياً بَيْنَهُمْ
حسدا وعداوة . القمي : قال لم يتفرقوا بجهل ولكنهم تفرقوا لما جاءهم وعرفوه فحسد بعضهم بعضا وبغى بعضهم على بعض لما رأوا من تفضيل أمير المؤمنين ( ع ) بأمر الله فتفرقوا في المذاهب وأخذوا بالآراء والأهواء .
قوله تعالى
وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ
بالإمهال .