تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
أَوْحَيْنا إِلَيْكَ قُرْآناً عَرَبِيًّا
أو مثل هذا المعنى فالكاف مفعول به وقرآنا عربيا حال منه . قوله تعالى
لِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرى وَمَنْ حَوْلَها
أهل مكة وسائر الناس العذاب . قوله تعالى
وَتُنْذِرَ يَوْمَ الْجَمْعِ
يوم القيامة بجمع فيه الخلائق أو الأرواح والأجساد أو كل عامل وعمله ويجوز كون تنذر تكريرا للتأكيد ويوم الجمع ثاني مفعولي لتنذر . قوله تعالى
لا رَيْبَ فِيهِ
اعتراض . قوله تعالى
فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ
في النار . قوله تعالى
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً
مهتدين وقسرهم على دين واحد وهو الإسلام ، ولكن لم يفعل لمنافاته التكليف . القمي : لو شاء ان يجعلهم كلهم معصومين مثل الملائكة بلا طباع لقدر عليه . قوله تعالى
وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ
بالهداية . قوله تعالى
وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ
يمنعهم من العذاب . قوله تعالى
أَمِ اتَّخَذُوا
بل اتخذوا . قوله تعالى
مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
فهو الحقيق بالولاية . قوله تعالى
وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ
من أمور دينكم . قوله تعالى
فَحُكْمُهُ
مفوّض .
إِلَى اللَّهِ
يفصل بينكم بإثابة المحق ومعاقبة المبطل . والقمي : ما اختلفتم فيه من شيء من المذاهب واخترتم لأنفسكم من الأديان فحكم ذلك كله إلى الله يوم القيامة وقيل : ما اختلفتم فيه من تأويل المتشابه فارجعوا إلى المحكم من كتاب الله . قوله تعالى
ذلِكُمُ اللَّهُ رَبِّي
بتقدير قل .