قوله تعالى
لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ
وعلى بقية الوجوه استئناف .
قوله تعالى
وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ
عطف عليه .
قوله تعالى
تَكادُ السَّماواتُ
وقرأ نافع والكسائي بالياء .
قوله تعالى
يَتَفَطَّرْنَ
يتشققن أن دعوا له ولدا أو من عظمته . وعن الباقر ( ع ) أي يتصدعن وقرأ الحرميان وحفص والكسائي بالتاء من التفطر وهو أبلغ من الانفطار إذ مطاوع فعل مشددا أبلغ من مطاوع فعل .
قوله تعالى
مِنْ فَوْقِهِنَّ
أي يبتدئ الإفطار « 1 » من أعلاهن وتخصيصه للدلالة على انفطار أسفلهن بالأولوية ولزيادة التهويل .
قوله تعالى
وَالْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ
للمؤمنين ، وإن عمّم فيراد بالاستغفار ما يعمّ طلب الامهال للكفرة والعصاة منهم لعلهم يتوبون . والقمي : قال للمؤمنين من الشيعة التوابين خاصة ولفظ الآية عام والمعنى خاص . وعن الصادق ( ع ) ويستغفرون لمن في الأرض من المؤمنين .
قوله تعالى
أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
لأوليائه أو لكل خلقه إذ الرحمة في الدنيا وسعت كل شيء .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ
رقيب على وأعمالهم فيجازيهم بها .
قوله تعالى
وَما أَنْتَ
يا محمد ( ص )
عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
تطالب بايمانهم .
قوله تعالى
إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ
. . .
وَكَذلِكَ
مثل ذلك الإيحاء
هامش
( 1 ) هكذا في النسخة والظاهر أنه « الانفطار » فلاحظ .