تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
قوله تعالى
ثُمَّ كَفَرْتُمْ بِهِ
عنادا . قوله تعالى
مَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ هُوَ فِي شِقاقٍ
خلاف للحق . قوله تعالى
بَعِيدٍ
عنه أي لا أحد أضلّ منكم فوضع الظاهر موضعه بيانا لحالهم . قوله تعالى
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ
في أقطار السماوات والأرض من النيرات والنبات وغيرها أو من الحوادث التي أخبر بها الرسول ( ص ) والفتوح التي يسرها الله له ولأمته . قوله تعالى
وَفِي أَنْفُسِهِمْ
من لطائف الصنع وبدائع الحكم أو فتح مكة . قوله تعالى
حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
الهاء لله أو الرسول أو القرآن أو الدين . قوله تعالى
أَ وَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ
الباء زائدة للتأكيد . قوله تعالى
أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
بدل منه أي أو لم يكفهم في صدقك ان ربك مطلع على كل شيء ولا تخفى عليه خافية ، أو ألم يكفك أنه مطلع على الأشياء فيعلم حالك وحالهم . والقمي : في الآفاق الكسوف والزلازل وما يعرض في السماء من الآيات واما في أنفسهم مرّة بالجوع ومرّة بالعطش ومرّة بشبع ومرّة يروى « 1 » ومرّة يمرض ومرّة يصحّ « 2 » ومرة يستغني ومرّة يفتقر ومرّة يرضى ومرّة يغضب ومرّة يخاف ومرّة يأمن فهذا من عظم دلالة اللّه على التوحيد .
وفي كل شيء له آية * تدل على أنه واحد
وعن الصادق ( ع ) قال نريهم في أنفسهم المسخ ونريهم في الآفاق انتقاض
هامش
( 1 ) في المخطوطة برواء ، وصححناه على تفسير القمي : ج 2 ، ص : 267 . ( 2 ) في المخطوطة بصحة ، وصححناه على تفسير القمي : ج 2 ، ص : 267 .