قوله تعالى
وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ
بالقرآن .
قوله تعالى
إِذْ جاءَهُ
بلا تردد فيه .
قوله تعالى
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً
مقام .
قوله تعالى
لِلْكافِرِينَ
المعهودين أو للجنس استفهام تقرير .
قوله تعالى
وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ
بالقرآن وهو محمد ( ص ) .
قوله تعالى
وَصَدَّقَ بِهِ
أي هو ومن تبعه لقوله
أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
أو أريد به الجنس ليشمل الرسل وأتباعهم وعنهم ( ع ) جاء بالصدق محمد ( ص ) وصدّق به أمير المؤمنين ( ع ) .
قوله تعالى
لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ
في الجنة .
قوله تعالى
ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ
على إحسانهم .
قوله تعالى
لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا
أي سيئه وفائدة صيغ التعظيم استعظامهم الذنب حتى أن الصغائر عندهم أسوأ أعمالهم .
قوله تعالى
وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ
يعادل حسناتهم بأحسنها فيضاعف أجرها .
قوله تعالى
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ
أي الرسول ( ص ) أو الجنس لقراءة حمزة والكسائي عباده أي الأنبياء أو الأعم .
قوله تعالى
وَيُخَوِّفُونَكَ
أي الكفرة .
قوله تعالى
بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ
الأصنام قيل قالت قريش إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا لعيبك إيّاها .
قوله تعالى
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ
يخلّيه وضلاله .
قوله تعالى
فَما لَهُ مِنْ هادٍ
عن ضلاله .