تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
قوله تعالى
قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ
اختلاف وانحراف عن الحق . قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
الكفر . قوله تعالى
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا
للمشرك والموحّد . قوله تعالى
رَجُلًا
مملوكا بدل من مثلا . قوله تعالى
فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ
متنازعون في استخدامه سيئو الأخلاق يتجاذبونه في أغراضهم المختلفة ، وهو مثل المشرك في تحيّره في رضى كل من معبوديه المتنازعين فيه . قوله تعالى ورجلا سالما خالصا قرأه ابن كثير وأبو عمرو وقرأ الباقون
سَلَماً
بفتحتين مصدر وصف به أو بتقدير ذا . قوله تعالى
لِرَجُلٍ
واحد لا شركة لغيره فيه وهو مثل الموحّد . قوله تعالى
هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا
صفة تمييز أي لا يستويان إذ رضى واحد ممكن ورضى جماعة مختلفين ممتنع ، وحاصله يرجع إلى التمانع . القمي : مثل ضربه اللّه لأمير المؤمنين ولشركائه الذين ظلموه وغصبوه متشاكسون أي متباغضون ، وقوله رجلا سلما لرجل أمير المؤمنين سلم لرسول اللّه ( ص ) ، وعن الباقر ( ع ) الرجل السلم للرجل حقا علي ( ع ) وشيعته . قوله تعالى
الْحَمْدُ لِلَّهِ
على إلزامهم الحجّة . قوله تعالى
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
لزومها لهم . قوله تعالى
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
ستموت ويموتون فلا شماتة بما يعم الكل . قوله تعالى
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
تحتج عليهم بأنك قد بلغت وأنهم كذبوا ويعتذرون بما لا يجدي أو أريد تخاصم الناس فيما بينهم من المظالم .