قوله تعالى
قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ
اختلاف وانحراف عن الحق .
قوله تعالى
لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ
الكفر .
قوله تعالى
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا
للمشرك والموحّد .
قوله تعالى
رَجُلًا
مملوكا بدل من مثلا .
قوله تعالى
فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ
متنازعون في استخدامه سيئو الأخلاق يتجاذبونه في أغراضهم المختلفة ، وهو مثل المشرك في تحيّره في رضى كل من معبوديه المتنازعين فيه .
قوله تعالى ورجلا سالما خالصا قرأه ابن كثير وأبو عمرو وقرأ الباقون
سَلَماً
بفتحتين مصدر وصف به أو بتقدير ذا .
قوله تعالى
لِرَجُلٍ
واحد لا شركة لغيره فيه وهو مثل الموحّد .
قوله تعالى
هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا
صفة تمييز أي لا يستويان إذ رضى واحد ممكن ورضى جماعة مختلفين ممتنع ، وحاصله يرجع إلى التمانع . القمي : مثل ضربه اللّه لأمير المؤمنين ولشركائه الذين ظلموه وغصبوه متشاكسون أي متباغضون ، وقوله رجلا سلما لرجل أمير المؤمنين سلم لرسول اللّه ( ص ) ، وعن الباقر ( ع ) الرجل السلم للرجل حقا علي ( ع ) وشيعته .
قوله تعالى
الْحَمْدُ لِلَّهِ
على إلزامهم الحجّة .
قوله تعالى
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
لزومها لهم .
قوله تعالى
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ
ستموت ويموتون فلا شماتة بما يعم الكل .
قوله تعالى
ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ
تحتج عليهم بأنك قد بلغت وأنهم كذبوا ويعتذرون بما لا يجدي أو أريد تخاصم الناس فيما بينهم من المظالم .