تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
في القرآن وغيره ومن أبلغ من عن لان القاسي منه أشدّ نفرة له من القاسي عنه لسبب آخر ، عن الصادق ( ع ) القسوة والرّقة من القلب وهو قوله فويل . . . الآية ، وعن النبي ( ص ) في قوله فهو على نور من ربّه إنّ النور إذا وقع في القلب انفسح له وانشرح ، قيل : فهل لذلك علامة يعرف بها ؟ قال : التجافي عن دار الغرور والإنابة إلى دار الخلود والاستعداد للموت قبل نزوله ، والقمي قال نزلت في أمير المؤمنين ، والعامّة نزلت في حمزة وعلي ( ع ) وما بعده في أبي لهب وولده . قوله تعالى
أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
بيّن . قوله تعالى
اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ
يعني القرآن . قوله تعالى
كِتاباً
بدل من أحسن أو حال منه . قوله تعالى
مُتَشابِهاً
يشبه بعضه بعضا في البلاغة وحسن النظم والإعجاز وصحة المعنى والدلالة بلا اختلاف ، ولو كان من عند غير اللّه لوجدوا فيه اختلافا كثيرا . قوله تعالى
مَثانِيَ
من الثناء لأنه يثني على اللّه بنعوت كماله وصفات جلاله ، أو من التثنية لأنه تثنى فيه القصص والمواعظ وغيرها أو تثنى تلاوته وإنما وصف الواحد بالجمع لأن الكتاب جملة ذات تفاصيل . قوله تعالى
تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
ترتعد خوفا من وعيده . قوله تعالى
ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلى ذِكْرِ اللَّهِ
فيه بالرّحمة ولبناء أمره عليها أطلق عليه الذكر ، وعدّي بإلى لتضمين معنى الاطمئنان ولم يذكر القلوب أولا لإشعار الخشية بها . قوله تعالى
ذلِكَ
الكتاب .