الرسل والملائكة . عن الصادق ( ع ) قال : أنتم هم ومن أطاع جبّارا فقد عبده .
قوله تعالى
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ
بحذف الياء وفتحها أبو شعيب وصلا وسكنها وقفا .
قوله تعالى
يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ
أولاه بالقبول وأرشده إلى الحق . وعن الصادق ( ع ) هو الرجل يسمع الحديث فيحدث به كما سمعه لا يزيد فيه ولا ينقص . وعنه ( ع ) هم المسلّمون لآل محمد ( ص ) الذين إذا سمعوا الحديث لم يزيدوا فيه ولم ينقصوا منه وعن الكاظم ( ع ) إن اللّه بشّر أهل العقل والفهم في كتابه فقال فبشر . . . الآية .
قوله تعالى
أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ
لدينه .
قوله تعالى
وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ
العقول السليمة عن علل الهوى .
قوله تعالى
أَ فَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَ فَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ
إنكار واستبعاد لاستنقاذه من حقّ عليه الكلمة من النار بالسعي في دعائه إلى الإيمان ودلالة على أنّ من حكم عليه بالعذاب كالواقع فيه لامتناع الخلف ، والفاء الأولى عطف على مقدّر ، أي أنت مالك أمرهم فمن حقّ عليه كلمة العذاب بسوء اختياره فأنت تنقذه .
قوله تعالى
لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ
علالي بعضها فوق بعض .
قوله تعالى
مَبْنِيَّةٌ
بنيت بناء المنازل على الأرض .
قوله تعالى
تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ
من تحت الغرف .
قوله تعالى
وَعْدَ اللَّهِ
وعدهم اللّه ذلك وعدا .