قوله تعالى
فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ
تهديد وخذلان لهم .
قوله تعالى
قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ
في الحقيقة الكاملين في الخسران .
قوله تعالى
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
بإدخالها النار وعن الباقر ( ع ) يقول : غبنوا يوم القيامة .
قوله تعالى
وَأَهْلِيهِمْ
لعدم انتفاعهم بهم سواء كانوا معهم أو في الجنة ، وقيل أهلوهم الحور المعدّة لهم في الجنة لو آمنوا .
قوله تعالى
أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
تفظيع لحالهم بالاستيناف مصدرا بألّا وتوسيط الفعل وتعريف الخسران ووصفه بالوضوح .
قوله تعالى
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ
أطباق منها تظلهم .
قوله تعالى
وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
أطباق منها قيل وهي ظلل الآخرين .
قوله تعالى
ذلِكَ
العذاب .
قوله تعالى
يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ
ليجتنبوا توقعهم فيه .
قوله تعالى
يا عِبادِ فَاتَّقُونِ
ولا تتعرضوا لما يوجب سخطي .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ
البالغ غاية الطغيان من الشيطان أو الأوثان .
قوله تعالى
أَنْ يَعْبُدُوها
بدل اشتمال .
قوله تعالى
وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ
اقبلوا إليه بكليتهم .
قوله تعالى
لَهُمُ الْبُشْرى
بما يسرّهم عند الموت على ألسنة