تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
قوله تعالى
فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ
تهديد وخذلان لهم . قوله تعالى
قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ
في الحقيقة الكاملين في الخسران . قوله تعالى
الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ
بإدخالها النار وعن الباقر ( ع ) يقول : غبنوا يوم القيامة . قوله تعالى
وَأَهْلِيهِمْ
لعدم انتفاعهم بهم سواء كانوا معهم أو في الجنة ، وقيل أهلوهم الحور المعدّة لهم في الجنة لو آمنوا . قوله تعالى
أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ
تفظيع لحالهم بالاستيناف مصدرا بألّا وتوسيط الفعل وتعريف الخسران ووصفه بالوضوح . قوله تعالى
لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ
أطباق منها تظلهم . قوله تعالى
وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ
أطباق منها قيل وهي ظلل الآخرين . قوله تعالى
ذلِكَ
العذاب . قوله تعالى
يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ
ليجتنبوا توقعهم فيه . قوله تعالى
يا عِبادِ فَاتَّقُونِ
ولا تتعرضوا لما يوجب سخطي . قوله تعالى
وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ
البالغ غاية الطغيان من الشيطان أو الأوثان . قوله تعالى
أَنْ يَعْبُدُوها
بدل اشتمال . قوله تعالى
وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ
اقبلوا إليه بكليتهم . قوله تعالى
لَهُمُ الْبُشْرى
بما يسرّهم عند الموت على ألسنة