قوله تعالى
إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ
في الآخرة ، عن الصادق ( ع ) نزلت في أبي الفصيل « 1 » كان رسول اللّه ( ص ) عنده ساحرا فكان إذا مسّه الضرّ يعني السقم دعا ربّه منيبا إليه يعني تائبا من قوله فيه ( ص ) ثم إذا خوّله نعمة منه يعني العافية نسي ما كان يدعو إليه من قبل يعني التوبة إلى اللّه مما كان يقول في رسول اللّه ( ص ) ولذلك قال اللّه قل تمتع بكفرك قليلا .
قوله تعالى
أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ
دائم على الطاعات . وعن الباقر ( ع ) إنها صلاة الليل وأم متصلة بمقدر أي الكافر خير أمّن هو قانت أو منقطعة أي بل أمّن هو قانت كمن هو عاص وخففه الحرميّان وحمزة بتقدير أمن هو قانت كغيره .
قوله تعالى
آناءَ اللَّيْلِ
ساعاته .
قوله تعالى
ساجِداً وَقائِماً
جامعا بين الصفتين .
قوله تعالى
يَحْذَرُ الْآخِرَةَ
أي عذابها حال ثالثة مرادفة أو مداخلة أو استئناف ، وكذا
[ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ ]
.
قوله تعالى
وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ
فهو متقلب بين الخوف والرجاء .
قوله تعالى
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
أي لا يستوي القانتون والعاصون كما لا يستوي العالمون والجاهلون .
قوله تعالى
إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ
بالمواعظ والآيات ، وعن الصادق ( ع ) إنما نحن الذين يعلمون وعدونا الذين لا يعلمون وشيعتنا أولوا الألباب .
قوله تعالى
قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ
بلزوم طاعته .
هامش
( 1 ) أي أبي بكر .