قوله تعالى
فَرَآهُ حَسَناً
وخبر من كمن اهتدى بهدى اللّه بدلالة أو كمن لم يزين له بدلالة
[ فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ ]
« 1 » .
قوله تعالى
فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ
يخذل من لا ينفعه اللطف ويلطف بمن ينفعه ، وسئل الكاظم ( ع ) عن العجب الذي يفسد العمل فقال العجب درجات منها أن يزين للعبد سوء عمله فيراه حسنا فيعجبه ويحسب أنه يحسن صنعا .
قوله تعالى
فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ
تهلكها على المزين لهم .
قوله تعالى
عَلَيْهِمْ حَسَراتٍ
اغتماما بكفرهم وغيّهم ، وعليهم صلة تذهب لا حسرات لأن صلة المصدر لا تتقدمه .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِما يَصْنَعُونَ
فيجازيهم عليه .
قوله تعالى
وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ
وأفردها ابن كثير وحمزة والكسائي .
قوله تعالى
فَتُثِيرُ سَحاباً
تهيجه حكاية حال ماضية .
قوله تعالى
فَسُقْناهُ
التفات إلى التكلم يفيد الاختصاص .
قوله تعالى
إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ
وشدّده نافع وحفص وحمزة والكسائي .
قوله تعالى
فَأَحْيَيْنا بِهِ
بمائه .
قوله تعالى
الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها
يبسها .
هامش
( 1 ) الذي يفهم من العبارة أن خبر من دين له هو كمن اهتدى وأنّ جملة ( كمن اهتدى ) تستفاد من جملة كمن لم يزين له سواء عمله وجملة ( كمن لم يزين . . . ) تستفاد من فإن اللّه إلخ .