قوله تعالى
وَما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ هذا عَذْبٌ فُراتٌ
شديد العذوبة .
سائِغٌ شَرابُهُ
في الحلق هنيء .
وَهذا مِلْحٌ أُجاجٌ
شديد الملوحة ، وعن الباقر ( ع ) الأجاج المرّ قيل هذا مثل للمؤمن والكافر .
قوله تعالى
وَمِنْ كُلٍّ
منهما .
قوله تعالى
تَأْكُلُونَ لَحْماً طَرِيًّا
هو السمك .
قوله تعالى
وَتَسْتَخْرِجُونَ
من الملح أو منهما .
قوله تعالى
حِلْيَةً تَلْبَسُونَها
هي اللؤلؤ والمرجان ذكر ما فيهما من النعم استطرادا أو إتماما للتمثيل بتفضيل الأجاج على الكافر بمشاركته للعذب في بعض المنافع ولا نفع في الكافر .
قوله تعالى
وَتَرَى الْفُلْكَ فِيهِ
في كل منهما .