تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
قوله تعالى
بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
بسبب أنه الثابت . قوله تعالى وان ما تدعون من دونه الباطل الزائل وقرأ أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي بالياء . قوله تعالى
وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ
على كل شيء . قوله تعالى
الْكَبِيرُ
عن أن يعدله شيء . قوله تعالى
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ
بفضله ورحمته . قوله تعالى
لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ
الدالة على تفرده بالإلهية والقدرة والحكمة . قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ
دلالات . قوله تعالى
لِكُلِّ صَبَّارٍ
على بلائه . قوله تعالى
شَكُورٍ
على نعمائه ، أو لكل من حبس نفسه على النظر في آيات اللّه والتفكر لآلائه والشكر لنعمائه . القمي قال : الذي يصبر على الفقر والفاقة ويشكر اللّه على جميع أحواله . قوله تعالى
وَإِذا غَشِيَهُمْ
علاهم وغطاهم في البحر . قوله تعالى
مَوْجٌ كَالظُّلَلِ
كما يظل من جبل أو سحاب أو غيرهما . قوله تعالى
دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
الدعاء ، لا يدعون سواه . قوله تعالى
فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ
متوسط في الكفر منزجر بعض الانزجار ، أو ثابت على الطريق القصد وهو الايمان ، والقمي : أي صالح . قوله تعالى
وَما يَجْحَدُ بِآياتِنا
ومنها الإنجاء من البحر .