المنزلة ، آصف بن برخيا وزيره وكان صدّيقا يعلم اسم اللّه الأعظم ، أو الخضر أو جبرئيل أو سليمان . القمي : قال سليمان يعني بعد مقالة العفريت أريد اسرع من ذلك ، فقال آصف بن برخيا
[ أَنَا آتِيكَ بِهِ . . .
إلخ ] .
أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ
فدعا اللّه بالاسم الأعظم فخرج السرير من تحت كرسي سليمان ، وعن الصادق ( ع ) ان الأرض طويت له وفي آخر انخسفت الأرض ما بينه وبين السرير والتفت القطعتان ، وفي رواية لم يعجز سليمان عن معرفة ما عرف آصف لكنّه أحب ان يعرف الجن والانس انه الحجة من بعده ، أقول : والطرف تحريك الأجفان للنظر فوضع موضعه ولما كان الناظر يوصف بإرساله وصف بردّه والطرف بالارتداد ، والمعنى انك ترسل طرفك إلى شيء فقبل ان تردّه أحضر عرشها .
قوله تعالى
فَلَمَّا رَآهُ
أي العرش .
قوله تعالى
مُسْتَقِرًّا عِنْدَهُ
بين يديه .
قوله تعالى
قالَ
تلقيا للنعمة بالشكر .
قوله تعالى
هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي
تفضل عليّ به من غير استحقاق .
قوله تعالى
لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ
بان أراه فضلا منه بلا حول ولا قوة وأقوم بحقه .
أَمْ أَكْفُرُ
بأن أجد نفسي في البين أو أقصّر في أداء واجبه فعزم اللّه على الشكر .
قوله تعالى
وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ
يستجلب دوام النعمة ومزيدها
وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ
عن شكره .
قوله تعالى
كَرِيمٌ
بالانعام عليه ثانيا .