قوله تعالى
وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ
موكول .
قوله تعالى
فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ
من المقاتلة والصلح نطعك ونتبع أمرك .
قوله تعالى
قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً
عنوة أو قهرا .
قوله تعالى
أَفْسَدُوها
خرّبوها .
قوله تعالى
وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً
بالإهانة والأسر .
قوله تعالى
وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ
القمي : فقال اللّه وكذلك يفعلون .
قوله تعالى
وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ
منتظرة كما عن علي ( ع ) .
قوله تعالى
بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ
من حالة فأعمل بحسبه .
القمي قالت : ان كان هذا نبيا من عند اللّه كما يدعي فلا طاقة لنا به ، فان اللّه عزّ وجلّ لا يغلب ، ولكن سأبعث اليه بهدية فإن كان ملكا يميل إلى الدنيا قبلها وعلمت أنه لا يقدر علينا . فبعثت حقة فيها جوهرة عظيمة ، وقالت للرسول : قل له يثقب هذه الجوهرة بلا حديد ولا نار فأتاه الرسول بذلك فأمر سليمان بعض جنوده من الديدان فأخذ خيطا في فمه ثم ثقبها وأخذ الخيط من الجانب الآخر ، وقيل : أرسلت منذر بن عمرو في جمع بهديّة منها غلمان في زي الجواري وجواري في زي الغلمان ، وحق فيه درّة عذراء وجزعة معوّجة الثقب وقالت : ان كان نبيا ميّز الغلمان عن الجواري وثقب الدّرة وسلك في الجزعة خيطا ، فلما دنوا بهرهم ما رأوا من عظمة شأنه ، وكان جبرئيل أعلمه الحال فأخبر بما في الحق وأمر أرضة فثقبت الدرّة وأمر دودة فأخذت خيطا ونفذت في الجزعة وأمر بالماء فكانت الجارية تأخذه بيد فتفرغه في الأخرى فتضرب به وجهها ثم ردّ الهدية .