قوله تعالى
أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً
عابثين أو لأجل العبث .
قوله تعالى
وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
وبناه حمزة والكسائي للفاعل ، أي ليس الأمر كما حسبتم بل لنتعبدكم وترجعوا إلينا ونجازيكم بعملكم .
قوله تعالى
فَتَعالَى اللَّهُ
عمّا لا يليق به .
قوله تعالى
الْمَلِكُ الْحَقُّ
الذي يحق له الملك بالذات .
قوله تعالى
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ
وصف بالكرم لنزول الرّحمة والخير من جهته أو لأنه عرش الكريم .
قوله تعالى
وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ
يعبده .
قوله تعالى
لا بُرْهانَ لَهُ بِهِ
صفة ثانية لإله لازمة له إذ لا برهان للباطل وتفيد ان ما لا دليل عليه لا يصحّ التدين به .
قوله تعالى
فَإِنَّما حِسابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ
فيجازيه بقدر ما يستحقّه .
قوله تعالى
إِنَّهُ
أي الشأن .
قوله تعالى
لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ
لا يظفرون بخير بدأ السورة بتقرير الفلاح للمؤمنين وختمها بنفيه عن الكافرين .
قوله تعالى
قُلْ رَبِّ اغْفِرْ
للمؤمنين .
قوله تعالى
وَارْحَمْ
وأنعم عليهم .
قوله تعالى
وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ
المنعمين لأنك المنعم الحقيقي .
تمّت وللّه الحمد سورة المؤمنون وتفسيرها .