الصحابة سلمان وعمّار وصهيب وبلال .
قوله تعالى
يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا
هزوا وضحه نافع وحمزة والكسائي وهما مصدرا سخر الحقا ياء النسبة مبالغة ، وقيل المكسور الهزء والمضموم التسخير والاستعباد .
قوله تعالى
حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي
لاشتغالكم بالاستهزاء بهم ونسب الإنساء إليهم لأنهم سببه .
قوله تعالى
وَكُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ . إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا
على أذاكم .
قوله تعالى
أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ
مخصوصون بالفوز مفعول ثان وكسرها حمزة والكسائي استئنافا .
قوله تعالى
قالَ
اللّه أو الملك المأمور بسؤالهم ، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي قل أمرا له .
قوله تعالى
كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ
أحياء وأمواتا في القبور .
قوله تعالى
عَدَدَ سِنِينَ
مميز لفظ كم .
قوله تعالى
قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ
استقلّوا لبثهم فيها بالنسبة إلى خلودهم في النار أو نسوه لعظم الهول فقالوا لا ندري غير انا نستقلّه .
قوله تعالى
فَسْئَلِ الْعادِّينَ
المتمكنين من العدّ فإنه ليس من شأننا لما نحن فيه من العذاب ، والقمي سل الملائكة الذين يعدّون علينا الأيّام ويكتبون ساعاتنا وأعمالنا التي اكتسبناها فيها .
قوله تعالى
قالَ
وقرأ الكوفيون قل .
قوله تعالى
إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
نسبة لبثكم إلى خلود النّار .