قوله تعالى
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ
متعلق بيصفون وما بينهما اعتراض .
قوله تعالى
قالَ
تحسّرا على ما فرّط فيه من الايمان والطّاعة لما اطلع على الأمر .
قوله تعالى
قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
إلى الدنيا والجمع للتعظيم .
قوله تعالى
لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ
من الايمان أي لعلي آتي به واعمل صالحا فيه ، وقيل : في تركتي أو في الدنيا وسكّن الكوفيّون الياء ، عن الصادق ( ع ) : من منع الزكاة سأل الرّجعة عند الموت وهو قوله ربّ . . . . إلخ . .
قوله تعالى
كَلَّا
ردع عن طلب الرّجعة واستبعاد لها .
قوله تعالى
إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها
لتسلط الحسرة عليه .
قوله تعالى
وَمِنْ وَرائِهِمْ
أمامهم .
قوله تعالى
بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ
والضمير إمّا لجماعة مخصوصة أو للناس ويخصّص بما نطق به القرآن من إحياء عزير والألوف وغيرهم في الدنيا وما تواتر عن أهل البيت ( ع ) من وقوع رجعتهم القمي : قال البرزخ أمر بين أمرين وهو الثواب والعقاب بين الدنيا والآخرة ، وعن السجاد انّه تلا هذه الآية وقال : هو القبر وانّ لهم فيه معيشة ضنكا واللّه ان القبر لروضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار .
قوله تعالى
فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ
نفخة الصعق أو نفخة البعث .
قوله تعالى
فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ
تنفعهم بالتعاطف والتزاحم ويفتخرون بها لدهشتهم بحيث يفر المرء من أخيه وأمّه وأبيه ، وعن النبي ( ص ) كل حسب ونسب منقطع الّا حسبي ونسبي .
قوله تعالى
وَلا يَتَساءَلُونَ
لا يسأل بعضهم بعضا لاشتغاله بنفسه ولا يناقض قوله تعالى :
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ *
لان هذا عند