قوله تعالى
لا تَخافُ دَرَكاً
حال أي آمنا ان يدرككم فرعون ، وجزمه حمزة جوابا للأمر .
قوله تعالى
وَلا تَخْشى
غرقا استئناف في قراءة تخف أو عطف عليه ، وألفه للإطلاق كالسبيلا .
قوله تعالى
فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ
أي الحق بهم جنوده ، أو تبعهم ومعه جنوده .
قوله تعالى
فَغَشِيَهُمْ
أي علاهم .
قوله تعالى
مِنَ الْيَمِّ
من البحر .
قوله تعالى
ما غَشِيَهُمْ
إيجاز بليغ ، أي غشيهم ما سمعته ولا يعلم كنهه الا اللّه .
قوله تعالى
وَأَضَلَّ فِرْعَوْنُ قَوْمَهُ
عن الحق .
قوله تعالى
وَما هَدى
ردّ لقوله وما أهديكم الا سبيل الرّشاد .
قوله تعالى
يا بَنِي إِسْرائِيلَ
خطاب لهم بعد انجائهم من فرعون والغرق أو للمعاصرين بما أنعم على آبائهم .
قوله تعالى
قَدْ أَنْجَيْناكُمْ مِنْ عَدُوِّكُمْ
فرعون .
قوله تعالى
وَواعَدْناكُمْ جانِبَ الطُّورِ الْأَيْمَنَ
ليؤتى موسى التوراة بيانا لما تحتاجون اليه .
قوله تعالى
وَنَزَّلْنا عَلَيْكُمُ
في التيه
الْمَنَّ وَالسَّلْوى
الترنجبين والطير السمانى بتخفيف الميم والقصر .
قوله تعالى
كُلُوا
بتقدير القول .
قوله تعالى
مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ
لذائذه ، وقرأ حمزة والكسائي انجيتكم وواعدتكم ما رزقتكم .
قوله تعالى
وَلا تَطْغَوْا فِيهِ
بترك شكره وتعدي حدود اللّه فيه .