قوله تعالى
وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً
وخفف حمزة والكسائي يبشر .
قوله تعالى
وَأَنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ
عطف على أن لهم ، أي يبشرهم بثوابهم وعقاب أعدائهم ، أو على يبشر بتقدير يخبر .
قوله تعالى
أَعْتَدْنا
هيأنا .
قوله تعالى
لَهُمْ عَذاباً أَلِيماً وَيَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ
على نفسه وأهله ضجرا .
قوله تعالى
دُعاءَهُ
كدعائه له .
بِالْخَيْرِ وَكانَ الْإِنْسانُ عَجُولًا
بالدعاء بالشرّ لم ينظر عاقبة . عن الصادق ( ع ) اعرف طريق نجاتك وهلاكك كيلا تدعو اللّه بشيء عسى فيه هلاكك ، وأنت تظن أن فيه نجاتك ثم تلا الآية . وعنه ( ع ) لما خلق اللّه آدم ونفخ فيه من روحه وثب ليقوم قبل أن يستتم خلقه فسقط فقال اللّه : وكان الإنسان عجولا .
قوله تعالى
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ
دالتين على قدرتنا وعلمنا . .
قوله تعالى
فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ
اي طمسنا نورها بالظلام .
قوله تعالى
وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ
الآية التي هي النهار .
قوله تعالى
مُبْصِرَةً
مضيئة أو مبصرا فيها سئل علي ( ع ) عن المحو في القمر فقال أما سمعت اللّه يقول
فَمَحَوْنا . . .
إلخ . وفي النبوي امر اللّه جبرئيل ان يمحو ضوء القمر فمحاه فأثر المحو في القمر خطوطا سودا ولو أن القمر ترك على حاله لم يمح لما عرف الليل من النهار الخبر . وعن الصادق ( ع ) لما خلق اللّه القمر كتب عليه لا إله الا اللّه محمد رسول اللّه ( ص ) علي أمير المؤمنين ( ع ) وهو السّواد الذي ترونه .