تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
قيل هي عامة في كل ظلم كغصب ونحوه لان خصوص السبب لا يخصص ، وفيه تعريض بحسن العفو . قوله تعالى
وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ
عن المؤاخذة . قوله تعالى
لَهُوَ
أي الصبر . قوله تعالى
خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
ثم صرح بأمر رسوله بالصبر لأنه الأحق به فقال [
وَاصْبِرْ . . .
إلخ ] . قوله تعالى
وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ
بتوفيقه . قوله تعالى
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
على المشركين حرصا على ايمانهم أو على قتلى أحد . قوله تعالى
وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
في ضيق صدر من مكرهم ، وكسر ابن كثير الضاد وقيل المفتوح مخفف ضيق . قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا
معاصيه . قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
بطاعاته بالنصرة والحفظ . تمّت وللّه الحمد سورة النحل وتفسيرها .