قيل هي عامة في كل ظلم كغصب ونحوه لان خصوص السبب لا يخصص ، وفيه تعريض بحسن العفو .
قوله تعالى
وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ
عن المؤاخذة .
قوله تعالى
لَهُوَ
أي الصبر .
قوله تعالى
خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ
ثم صرح بأمر رسوله بالصبر لأنه الأحق به فقال [
وَاصْبِرْ . . .
إلخ ] .
قوله تعالى
وَاصْبِرْ وَما صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ
بتوفيقه .
قوله تعالى
وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ
على المشركين حرصا على ايمانهم أو على قتلى أحد .
قوله تعالى
وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ
في ضيق صدر من مكرهم ، وكسر ابن كثير الضاد وقيل المفتوح مخفف ضيق .
قوله تعالى
إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا
معاصيه .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ
بطاعاته بالنصرة والحفظ .
تمّت وللّه الحمد سورة النحل وتفسيرها .