قوله تعالى
ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ عَمِلُوا السُّوءَ بِجَهالَةٍ
عملوا المعصية بداعي الجهل فإنه يدعو إلى القبيح كما أن داعي العلم يدعو إلى الحسن ، أو بسبب جهالة السيئات أو بجهالتهم للعاقبة ، أو بجهالة انها سوء ، وقيل الجهالة ان يعجل بالاقدام عليها ويعد نفسه التوبة منها .
قوله تعالى
ثُمَّ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ
عن المعصية .
قوله تعالى
وَأَصْلَحُوا
نياتهم وأعمالهم .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِها
من بعد التوبة أو الجهالة .
قوله تعالى
لَغَفُورٌ
لهم
رَحِيمٌ
بهم .
قوله تعالى
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً
لأنه جامع لخصال الكمال قائم بعمل أمة ، أو لأنه كان مؤمنا وحده والناس كفار أو لأنّه مؤتم به في الخير لقوله : اني جاعلك للناس اماما .
قوله تعالى
قانِتاً
للّه مطيعا له .
قوله تعالى
حَنِيفاً
مائلا إلى الدين القيم .
قوله تعالى
وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
قط قوله تعالى
شاكِراً لِأَنْعُمِهِ
أي لقليلها فضلا عن كثيرها لان أنعم جمع قلة .
قوله تعالى
اجْتَباهُ
اصطفاه للنبوة .