آخرون الأحد أعظم لأنه ابتداء خلق الأشياء .
قوله تعالى
وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ
بمجازاة كل فريق من الآبين والمعظمين بما يستحقه ويفصل بين المحق والمبطل . القمي : وذلك أن موسى أمر قومه ان يتفرغوا للّه في كل سبعة أيام يوم يجعله اللّه عليهم وهم الذين اختلفوا فيه .
قوله تعالى
ادْعُ
من بعثت اليه من الثقلين .
قوله تعالى
إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ
دينه .
قوله تعالى
بِالْحِكْمَةِ
بالحجج الكاشفة عنه المحكمة ، أو بالقرآن .
قوله تعالى
وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ
الخطابات المقنعة والعبر النافعة الصارفة عن القبيح على وجه الترغيب في تركه والتزهيد في فعله ، وفي ذلك تليين القلوب بما يوجب الخشوع .
قوله تعالى
وَجادِلْهُمْ بِالَّتِي
بالطريقة التي
هِيَ أَحْسَنُ
طرق المجادلة ، أي اصرفهم عن الشرك بالرفق والسكينة ولين الجانب في النصيحة ، أو جادلهم على قدر ما يحتملونه كما في الخبر ، أمرنا معاشر الأنبياء ان نكلم الناس على قدر عقولهم ، وعن الصادق ( ع ) يعني بالقرآن .
قوله تعالى
إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ
فهو يجازيهم .
قوله تعالى
وَإِنْ عاقَبْتُمْ
أي أردتم عقوبة جان قصاصا .
قوله تعالى
فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ
لا تزيدوا عليه . القمي : إنّ المشركين يوم أحد مثلوا بأصحاب النبي ( ص ) الذين استشهد فيهم حمزة ، فقال المسلمون : انا واللّه لئن أدالنا اللّه عليهم لنمثلن بأخيارهم فذلك قول اللّه
وَإِنْ عاقَبْتُمْ . . .
إلخ يعني بالأموات ،