المطرود الملعون لتسلم في التلاوة من الزلل ، وفي التأويل من الخطل ، وظاهره وجوب الاستعاذة في القراءة وحملها الأكثر على الاستحباب . وعن الباقر ( ع ) إذا قرأت
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فلا تبالي ان لا تستعيذ . وعن الصادق ( ع ) في كيفيتها « أستعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم » وفي آخر « أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم » وأعوذ بالله ان يحضرون .
قوله تعالى
إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ
تسلط .
قوله تعالى
عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
فإنهم لا يطيعونه .
قوله تعالى
إِنَّما سُلْطانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ
يطيعونه .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ هُمْ بِهِ
بسبه أو باللّه
مُشْرِكُونَ
أي يشركون معه غيره في العبادة . عن الصادق ( ع ) يسلطه اللّه من المؤمن على بدنه ولا يسلطه على دينه ، وعنه ( ع ) في الآية ليس له ان يزيلهم عن الولاية ، فاما الذنوب وأشباه ذلك فإنه ينال منهم كما ينال من غيرهم .
قوله تعالى
وَإِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ
بالنسخ فأثبتنا الناسخة مكان المنسوخة لفظا أو مكانا لمصلحة العباد .
قوله تعالى
وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِما يُنَزِّلُ
أي بمصالحه بحسب الأوقات ، وقرا ابن كثير وأبو عمرو ينزل من الإنزال .
قوله تعالى
قالُوا
أي الكفار وهو جواب إذا
إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ
كذاب على اللّه تأمر بشيء ثم تنهى عنه .
قوله تعالى
بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ
فوائد النسخ .
قوله تعالى
قُلْ نَزَّلَهُ
أي الناسخ
رُوحُ الْقُدُسِ
جبرئيل والإضافة للمبالغة كحاتم الجود ، وخفف ابن كثير القدس .