قوله تعالى
إِنَّما عِنْدَ اللَّهِ
من الثواب على الوفاء بالعهد .
قوله تعالى
هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ
من عرض الدنيا .
قوله تعالى
إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
ذلك فأوفوا ، أو ان كنتم أهل العلم والتمييز .
قوله تعالى
ما عِنْدَكُمْ
من نعيم الدنيا
يَنْفَدُ
يفنى .
قوله تعالى
وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
لا ينقطع وهو بيان للعلة التي لأجلها كان الثواب خيرا من متاع الدنيا .
قوله تعالى
وَلَنَجْزِيَنَّ
وقرأ ابن كثير وعاصم بالنون .
قوله تعالى
الَّذِينَ صَبَرُوا
على مشاق التكاليف .
قوله تعالى
أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
أي بالطاعات من الواجبات والمندوبات فإنها أحسن من المباحات التي ليس لها اجر أو بجزاء أحسن من أعمالهم .
قوله تعالى
مَنْ عَمِلَ
عملا .
قوله تعالى
صالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إذ لا ثواب لعمل غيره .
قوله تعالى
فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً
في الدنيا بالرزق الحلال ، أو بالقناعة والرضا بالقسمة ، كما في النبوي ، أو برزق يوم بيوم ، أو في الآخرة بالجنة .
قوله تعالى
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
من الطاعة وقد مرّ تفسيره .
قوله تعالى
فَإِذا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ
أي أردت قراءته .
قوله تعالى
فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ
فسئل اللّه ان يعيذك قوله تعالى
مِنَ
وساوس .
الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
المرجوم