قوله تعالى
إِنَّما يَبْلُوكُمُ اللَّهُ بِهِ
يختبركم بالأمر بالوفاء أو بكونهم أربى « 1 » لينظر أتفون للّه مع قلة المؤمنين أم تغترون بكثرة قريش .
قوله تعالى
وَلَيُبَيِّنَنَّ لَكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ ما كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ
بإثابة المحق وتعذيب المبطل .
قوله تعالى
وَلَوْ شاءَ اللَّهُ
مشية إلجاء .
قوله تعالى
لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً
أي مهتدين .
قوله تعالى
وَلكِنْ يُضِلُّ مَنْ يَشاءُ
بالخذلان أو بالحكم عليهم بالضلال .
قوله تعالى
وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ
بالتوفيق ، أو بالحكم بالهداية .
قوله تعالى
وَلَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
من الطاعات فتجاوزون به .
هامش
( 1 ) أي أكثر عددا .