تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
قوله تعالى
إِلى حِينٍ
تبلى فيه ، أو إلى موتكم . قوله تعالى
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ
من الشجر والجبل والابنية . قوله تعالى
ظِلالًا
تتقون به حرّ الشمس . قوله تعالى
وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً
مواضع تسكنون بها من كهوف وثقوب تأوون إليها ، جمع كنّ وهو الذي يستتر صاحبه فيه . قوله تعالى
وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ
ثيابا من القطن والكتان والصوف وغيرها . قوله تعالى
تَقِيكُمُ الْحَرَّ
أي والبرد دلّ أحد الضدّين على الآخر فحذف وخصّ بالذكر اهمّها عندهم . قوله تعالى
وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ
يعني دروع الحديد والجواشن تقيكم شدّة الطعن والضرب وتدفع عنكم سلاح أعدائكم ، والسربال يعم كل ما يلبس . قوله تعالى
كَذلِكَ
أي مثل إتمام هذه النعم التي تقدمت . قوله تعالى
يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ
في الدنيا . قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ
تتفكرون في نعمه فتوحدونه وتنقادون لأمره . قوله تعالى
فَإِنْ تَوَلَّوْا
اعرضوا عن الايمان فلا لوم عليك
فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
وقد بلّغت . قوله تعالى
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ
عليهم بما يجدونه من خلق أنفسهم ، وإكمال عقولهم وخلق أنواع المنافع . قوله تعالى
ثُمَّ يُنْكِرُونَها
بعبادتهم غير المنعم بها وقولهم انّها بشفاعة أصنامهم ، وقيل نعمة اللّه نبوة محمد ( ص ) عرفوها