قوله تعالى
إِلى حِينٍ
تبلى فيه ، أو إلى موتكم .
قوله تعالى
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِمَّا خَلَقَ
من الشجر والجبل والابنية .
قوله تعالى
ظِلالًا
تتقون به حرّ الشمس .
قوله تعالى
وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبالِ أَكْناناً
مواضع تسكنون بها من كهوف وثقوب تأوون إليها ، جمع كنّ وهو الذي يستتر صاحبه فيه .
قوله تعالى
وَجَعَلَ لَكُمْ سَرابِيلَ
ثيابا من القطن والكتان والصوف وغيرها .
قوله تعالى
تَقِيكُمُ الْحَرَّ
أي والبرد دلّ أحد الضدّين على الآخر فحذف وخصّ بالذكر اهمّها عندهم .
قوله تعالى
وَسَرابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ
يعني دروع الحديد والجواشن تقيكم شدّة الطعن والضرب وتدفع عنكم سلاح أعدائكم ، والسربال يعم كل ما يلبس .
قوله تعالى
كَذلِكَ
أي مثل إتمام هذه النعم التي تقدمت .
قوله تعالى
يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ
في الدنيا .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ
تتفكرون في نعمه فتوحدونه وتنقادون لأمره .
قوله تعالى
فَإِنْ تَوَلَّوْا
اعرضوا عن الايمان فلا لوم عليك
فَإِنَّما عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ
وقد بلّغت .
قوله تعالى
يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ
عليهم بما يجدونه من خلق أنفسهم ، وإكمال عقولهم وخلق أنواع المنافع .
قوله تعالى
ثُمَّ يُنْكِرُونَها
بعبادتهم غير المنعم بها وقولهم انّها بشفاعة أصنامهم ، وقيل نعمة اللّه نبوة محمد ( ص ) عرفوها