بالمعجزات ، ثم أنكروها عنادا .
قوله تعالى
وَأَكْثَرُهُمُ الْكافِرُونَ
الجاحدون عنادا ، وذكر الأكثر اما لان بعضهم لم تقم الحجة عليه لصغره ، أو لنقصان عقله أو لتفريطه في النظر ، أو لم تبلغه الدعوة أو لأنه تعالى علم أنّ فيهم من يؤمن ، أو أنه من الخاص المراد به العام كقوله بل أكثرهم لا يعلمون . وعن الصادق ( ع ) نحن واللّه نعمة اللّه التي أنعم بها على عباده ، وبنا فاز من فاز .
قوله تعالى
وَيَوْمَ
واذكر أو خوّفهم يوم
نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً
وهو نبيها أو امام زمانها ، يشهد لها أو عليها يوم القيامة ، وفائدة بعثتهم مع علمه تعالى أنه أهول في النفس وأعظم في تصوّر الحال ، وأشد في الفضيحة سيما مع جلالة الشهود ، وعن الصادق ( ع ) لكل زمان وأمة إمام تبعث كل أمة مع إمامها .
قوله تعالى
ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا
في الاعتذار إذ لا عذر لهم كما قال لا يؤذن لهم فيعتذرون ، أو في الرجوع إلى الدنيا ، وجيء بثم لان المنع من الكلام أصعب من الشهادة عليهم .
قوله تعالى
وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ
لا يطلب منهم العتبى ، أي الرجوع إلى رضى اللّه .
قوله تعالى
وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا
أشركوا .
قوله تعالى
الْعَذابَ
النار .
قوله تعالى
فَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ
العذاب
وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ
يمهلون بل عذابهم دائم ولات حين توبة .
قوله تعالى
وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا شُرَكاءَهُمْ
أوثانهم الذين اشركوهم مع اللّه في العبادة أو في الزرع والانعام ، أو شياطينهم الذين شاركوهم في الكفر بالحمل عليه .