فيها على اللّه جائره ، وكلاهما على اللّه ، لا يخرج أحد من قبضته وحكمته كقوله « ان ربك لبالمرصاد » ، وقيل : على اللّه ممر ذي السبيل القصد والسبيل الجائر واليه مرجع كل واحد منهما لا يخرج أحد من سلطانه ولو أراد أن يحمل الجميع على الحق لفعل .
قوله تعالى
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً لَكُمْ مِنْهُ شَرابٌ
ما تشربونه ، ولكم صلة انزل ، أو خبر شراب ، ومن للتبعيض يتعلق به .
قوله تعالى
وَمِنْهُ شَجَرٌ
أي ومنه سقي شجر ، أو ومن سقيه يكون شجر ، وهو الذي ترعاه المواشي ، أو كل ما ينبت على وجه الأرض ، أو ما نبت وقام على ساق وله ورق .
قوله تعالى
فِيهِ تُسِيمُونَ
ترعون أنعامكم ، من سامت الإبل رعت ، واسامها صاحبها رعاها .
قوله تعالى
يُنْبِتُ
وقرأ أبو بكر بالنون .
قوله تعالى
لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
وبعض كلها إذ لم ينبت في الأرض كل ما يمكن أن يؤكل من الثمار ، ولعل تقديم ما يسام فيه على ما يؤكل منه لأنه سيصير غذاء حيوانيا هو أشرف الأغذية ومن هذا تقديم الزرع والتصريح بالأجناس الثلاثة وترتيبها .
قوله تعالى
إِنَّ فِي ذلِكَ
المذكور .
قوله تعالى
لَآيَةً
دلالة واضحة على وجود الصانع ووحدته وحكمته .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
في صنعه المحكم العجيب وخصّوا بالذكر لأنهم المنتفعون به .
قوله تعالى
وَسَخَّرَ لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومُ مُسَخَّراتٌ بِأَمْرِهِ
حال من جميعها ، أي أعدّها لمنافعكم حال كونها