قوله تعالى
فَأَوْحى إِلَيْهِمْ
إلى الرسل
رَبُّهُمْ
لما ضاقت صدورهم بما لقوا من قومهم .
قوله تعالى
لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ
على إضمار القول أو اجراء الإيحاء مجراه .
قوله تعالى
وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ
أي أرضهم .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِهِمْ
في النبوي من آذى جاره طمعا في مسكنه ورثه اللّه داره وقرأ الآية .
قوله تعالى
ذلِكَ
الإسكان بعد إهلاك الظلمة .
قوله تعالى
لِمَنْ خافَ مَقامِي
الذي أقيمه فيه للحساب ، أو قيامي عليه رقيبا .
قوله تعالى
وَخافَ وَعِيدِ
أي عقابي ، وأثبت ورش الياء وصلا .
قوله تعالى
وَاسْتَفْتَحُوا
طلب الرسل من اللّه الفتح على الكفار والنصر على الأعداء ، أو الحكم بينهم وبينهم ، أو سأله الكفار نصر المحق على المبطل ، وقيل : الضمير للكفرة أي استفتحوا العذاب الذي توعدهم به الأنبياء على جهة التكذيب لهم ، وقيل : للفريقين ، فإنهم جميعا سألوه ان ينصر المحق ويهلك المبطل .
قوله تعالى
وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ
يعني ففتح لهم فأفلح المؤمنون وخسر كل متكبر معاند مجانب للحق دافع له . عن الباقر ( ع ) العنيد المعرض عن الحق .
قوله تعالى
مِنْ وَرائِهِ جَهَنَّمُ
أي امامه ، وهو من الاضداد ، أو سمي المستقبل به مجازا كأنه اتى من خلف .
قوله تعالى
وَيُسْقى
عطف على مقدّر اي يصلاها ويسقى .
قوله تعالى
مِنْ ماءٍ صَدِيدٍ
عطف بيان لماء وهو ما يسيل من