قوله تعالى
مُرِيبٍ
موجب للرّيب ، أو ذي ريبة بكم انكم تطلبون الرئاسة .
قوله تعالى
قالَتْ رُسُلُهُمْ أَ فِي اللَّهِ شَكٌّ
مع قيام الأدلة الكثيرة الظاهرة على وحدانيته ، وأدخلت همزة الإنكار على الظرف لان الكلام في المشكوك فيه لا في الشك .
قوله تعالى
فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
صفة أو بدل وشك مرتفع بالظرف ، أي خالقهما ومنشؤهما لا يقدر على ذلك غيره ، فهو الواجب ان يعبد ولا يشرك به .
قوله تعالى
يَدْعُوكُمْ
ببعثنا إلى الايمان به .
قوله تعالى
لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ
بعضها وهو حقّه « 1 » ، لسقوطه بالإسلام دون مظالم العباد ، أو وضع البعض موضع الجميع توسّعا .
قوله تعالى
وَيُؤَخِّرَكُمْ
بلا مؤاخذة .
قوله تعالى
إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى
وقت الموت .
قوله تعالى
قالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا
لا فضل لكم علينا فلم تخصون بالنبوة دوننا .
قوله تعالى
تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونا عَمَّا كانَ يَعْبُدُ آباؤُنا
من الأصنام والأوثان .
قوله تعالى
فَأْتُونا بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
بحجة واضحة على صحة ما تدعونه وبطلان ما نحن فيه ولم يعتدوا بما جاءوا به من المعجزات واقترحوا غيرها .
هامش
( 1 ) أي هذا البعض المسقط حقّه تعالى لا حقوق العالمين .