قوله تعالى
وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ
من الفلزات ، كالذهب والفضة والنحاس والحديد ، وقرأ حمزة وحفص والكسائي بالياء .
قوله تعالى
ابْتِغاءَ حِلْيَةٍ
طلب زينة .
قوله تعالى
أَوْ مَتاعٍ
ينتفع به كالأواني وغيرها .
قوله تعالى
زَبَدٌ مِثْلُهُ
أي من هذه الأشياء زبد مثل زبد السيل هو خبثها .
قوله تعالى
كَذلِكَ
المذكور .
قوله تعالى
يَضْرِبُ اللَّهُ الْحَقَّ وَالْباطِلَ
أي مثلهما فالصافي المنتفع به والفلز مثل الحق والزبد المضمحل منهما مثل الباطل .
قوله تعالى
فَأَمَّا الزَّبَدُ
من السيل والفلز المذاب .
قوله تعالى
فَيَذْهَبُ جُفاءً
حال اي مرميا به باطلا .
قوله تعالى
وَأَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ
من الماء والفلز .
قوله تعالى
فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
يبقى دهرا .
قوله تعالى
كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثالَ
للحق الباقي والباطل المضمحل . القمي يقول : انزل الحق من السماء فاحتمله القلوب بأهوائها ذو اليقين على قدر يقينه وذو الشك على قدر شكه فاحتمل الهوى باطلا كثيرا وجفاء ، فالماء هو الحق ، والأودية هي القلوب ، والسيل هو الهوى والزبد ، وخبث الحلية هو الباطل ، والحلية والمتاع هو الحق ، من أصاب الحلية والمتاع في الدين انتفع به كذلك صاحب الحق يوم القيامة ينفعه ومن أصاب الزبد وخبث الحلية في الدنيا لم ينتفع وكذلك صاحب الباطل يوم القيامة لا ينتفع به . وعن علي ( ع ) الزبد في هذا الموضع كلام الملحدين الذين أثبتوه في القرآن فهو يضمحل ويبطل ويتلاشى عند التحصيل والذي ينفع الناس منه ، فالتنزيل الحقيقي الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، والقلوب تقبله