قوله تعالى
وَالَّذِينَ يَصِلُونَ ما أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ
من الايمان بالرسل والرحم وحقوق الخلق . عن الصادق ( ع ) نزلت في رحم آل محمد ( ص ) ، وقد تكون في قرابتك ، وعنه ( ع ) ما فرض اللّه في المال من غير الزكاة قوله وذكر الآية .
قوله تعالى
وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ
أي عذابه .
قوله تعالى
وَيَخافُونَ سُوءَ الْحِسابِ
المناقشة فيه . عن الصادق ( ع ) خافوا الاستقصاء والمداقة فسمّاه اللّه سوء الحساب فمن استقصى فقد أساء .
قوله تعالى
وَالَّذِينَ صَبَرُوا
على البلاء والتكاليف ، أو عن معاصي اللّه .
قوله تعالى
ابْتِغاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ
طلب رضاه لا رياء ولا سمعة .
قوله تعالى
وَأَقامُوا الصَّلاةَ
ادّوها بحدودها ، أو داوموا على فعلها .
قوله تعالى
وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً
ظاهرا وباطنا .
قوله تعالى
وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ
أي يدفعون بالطاعة المعصية أو إساءة من أساء إليهم بالإحسان والعفو ، أو يدفعون بالتوبة معرّة الذنب .
قوله تعالى
أُولئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ
العاقبة الحميدة في الدار الآخرة ، وأبدل من عقبى
جَنَّاتُ عَدْنٍ
العدن الإقامة الطويلة ومنه المعدن ، أي جنات يقيمون فيها تدوم ولا تفنى وقيل الدرجة العليا وقيل بطنان الجنة .
قوله تعالى
يَدْخُلُونَها وَمَنْ صَلَحَ
عطف على الواو وسوغه الضمير الفاصل ، أو مفعول معه ، أي من آمن .
قوله تعالى
مِنْ آبائِهِمْ وَأَزْواجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ
يلحقون بهم وان لم