قوله تعالى
أَوْلِياءَ
جمادات تعبدونها .
قوله تعالى
لا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعاً وَلا ضَرًّا
فضلا عن غيرهم .
قوله تعالى
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ
المشرك والموحّد .
قوله تعالى
أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ
أي الكفر والايمان ، أو الضلالة والهدى ، أو الجهل والعلم ، وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي بالياء .
قوله تعالى
أَمْ
بل
جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ
صفة شركاء .
قوله تعالى
فَتَشابَهَ الْخَلْقُ
خلق اللّه وخلقهم
عَلَيْهِمْ
فقالوا استحقوا العبادة بخلقهم كما استحقها وهو انكار ، أي ليس الأمر كذلك بل جعلوا له شركاء عاجزين عن الخلق .
قوله تعالى
قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ
لا خالق سواه فلا شريك له في العبادة .
قوله تعالى
وَهُوَ الْواحِدُ
المتوحد بالربوبية .
قوله تعالى
الْقَهَّارُ
لكل شيء .
قوله تعالى
أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً
مطرا .
قوله تعالى
فَسالَتْ أَوْدِيَةٌ
أي مياهها ، والوادي مسيل الماء واستعمل لما به اتساعا .
قوله تعالى
بِقَدَرِها
في الصغر والكبر وبمقدارها الذي علم اللّه انه نافع .
قوله تعالى
فَاحْتَمَلَ السَّيْلُ زَبَداً
وهو الأبيض المنتفخ على وجه الماء .
قوله تعالى
رابِياً
عاليا عليه .