قوله تعالى
بِغَيْرِ عَمَدٍ
سواري جمع عمود أو عماد .
قوله تعالى
تَرَوْنَها
استئناف ، أي وأنتم ترون السماوات كذلك ، أو صفة للعمل ويصدق بان لا عمد أصلا ، وعن الرضا ( ع ) فثم عمد لكن لا ترونها .
قوله تعالى
ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ
بالتدبير ، وقد مر في الأعراف .
قوله تعالى
وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
ذلّلهما لمنافع خلقه .
قوله تعالى
كُلٌّ
منهما
يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى
إلى وقت مضروب هو يوم القيامة أو إلى انقطاع الدّور في الدّرجات والمنازل .
قوله تعالى
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
أمر ملكوته على مقتضى حكمته .
قوله تعالى
يُفَصِّلُ الْآياتِ
ينزلها متميّزا بعضها عن بعض ليكون أمكن للاعتبار أو يبين دلائل وحدانيته .
قوله تعالى
لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ
لكي تتأملوا فتعلموا أنّ من قدر على هذه الأمور قادر على البعث والنشور ويدل على وجوب النظر وبطلان التقليد .
قوله تعالى
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ
بسطها طولا وعرضا لمنافع خلقه .
قوله تعالى
وَجَعَلَ فِيها رَواسِيَ
جبالا ثوابت لتمسك الأرض
وَأَنْهاراً
قرنت بالجبال لأنّها أسباب تفجيرها « 1 » .
قوله تعالى
وَمِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ
أنواعها .
قوله تعالى
جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ
صنفين .
قوله تعالى
اثْنَيْنِ
تأكيد ، كالحلو والحامض والرطب واليابس
هامش
( 1 ) إذ مياه الأنهار تأتي من الجبال كما هو المعروف .