قوله تعالى
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ
غاية لما دل عليه وما أرسلنا من قبلك الا رجالا ، أي أمهلنا مكذبيهم كما أمهلنا مكذبيك حتى يأس الرسل من إيمانهم .
قوله تعالى
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
بالتشديد ، أي كذبهم قومهم تكذيبا لا إيمان بعده ، وخففه الكوفيون وهو قراءة أئمة الهدى ، أي أيقن الرسل ان قومهم اخلفوهم وعدهم بالإيمان ، أو ظن الأمم ان الرسل كذبوهم فيما أخبروهم به من النصر عليهم أو ظنوا ان الرسل أخلفوا ما وعدوه من النصر .
قوله تعالى جاءهم نصرنا فننجي بنونين مضارعا ، وقرأ ابن عامر وعاصم بواحدة ماضيا بصيغة المجهول .
قوله تعالى
مَنْ نَشاءُ
من المؤمنين .
قوله تعالى
وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا
عذابنا .
قوله تعالى
عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
المشركين .
قوله تعالى
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ
أي الرسل أو يوسف واخوته .
قوله تعالى
عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ
عظة لذوي العقول .
قوله تعالى
ما كانَ
القرآن .
قوله تعالى
حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ
كان
تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
تقدمه من الكتب .
قوله تعالى
وَتَفْصِيلَ
بيان .
قوله تعالى
كُلِّ شَيْءٍ
يحتاج اليه في الدين .
قوله تعالى
وَهُدىً وَرَحْمَةً
بيانا ونعمة .
قوله تعالى
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
خصوا بالذكر لأنهم المنتفعون به .
تمت وللّه الحمد سورة يوسف وتفسيرها