تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 314

مساهمون:

ص٣١٤
قوله تعالى
حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ
غاية لما دل عليه وما أرسلنا من قبلك الا رجالا ، أي أمهلنا مكذبيهم كما أمهلنا مكذبيك حتى يأس الرسل من إيمانهم . قوله تعالى
وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا
بالتشديد ، أي كذبهم قومهم تكذيبا لا إيمان بعده ، وخففه الكوفيون وهو قراءة أئمة الهدى ، أي أيقن الرسل ان قومهم اخلفوهم وعدهم بالإيمان ، أو ظن الأمم ان الرسل كذبوهم فيما أخبروهم به من النصر عليهم أو ظنوا ان الرسل أخلفوا ما وعدوه من النصر . قوله تعالى جاءهم نصرنا فننجي بنونين مضارعا ، وقرأ ابن عامر وعاصم بواحدة ماضيا بصيغة المجهول . قوله تعالى
مَنْ نَشاءُ
من المؤمنين . قوله تعالى
وَلا يُرَدُّ بَأْسُنا
عذابنا . قوله تعالى
عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ
المشركين . قوله تعالى
لَقَدْ كانَ فِي قَصَصِهِمْ
أي الرسل أو يوسف واخوته . قوله تعالى
عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبابِ
عظة لذوي العقول . قوله تعالى
ما كانَ
القرآن . قوله تعالى
حَدِيثاً يُفْتَرى وَلكِنْ
كان
تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ
تقدمه من الكتب . قوله تعالى
وَتَفْصِيلَ
بيان . قوله تعالى
كُلِّ شَيْءٍ
يحتاج اليه في الدين . قوله تعالى
وَهُدىً وَرَحْمَةً
بيانا ونعمة . قوله تعالى
لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
خصوا بالذكر لأنهم المنتفعون به . تمت وللّه الحمد سورة يوسف وتفسيرها