تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
قوله تعالى
بِمُؤْمِنِينَ وَما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ
على تبليغ الرّسالة أو القرآن . قوله تعالى
مِنْ أَجْرٍ
من جعل ، فيثقل عليهم ويصدّهم عن القبول . قوله تعالى
إِنْ هُوَ
ما القرآن . قوله تعالى
إِلَّا ذِكْرٌ
وعظة وعبرة . قوله تعالى
لِلْعالَمِينَ
عامة . قوله تعالى
وَكَأَيِّنْ
أصله أي زيدت الكاف أي مثل أي عدد شئت أي وكم
مِنْ آيَةٍ
حجة ودلالة . قوله تعالى
فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
دالة على توحيد اللّه وقدرته . قوله تعالى
يَمُرُّونَ عَلَيْها
ويشاهدونها . قوله تعالى
وَهُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ
لا يتفكرون فيها . قوله تعالى
وَما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ
في اعترافهم بإلهيته وربوبيته . قوله تعالى
إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ
بعبادة غيره ، أو بجحد القرآن ونبوة محمد ( ص ) ، أو بطاعة الشيطان في المعاصي ، أو بنحو قولهم : لولا فلان لهلكت . وعن الباقر ( ع ) شرك طاعة وليس بشرك عبادة . وعن الصادق ( ع ) يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك ؛ وعنه ( ع ) هم الذين يلحدون في أسمائه بغير علم فيضعونها غير مواضعها ، وعنه ( ع ) هو الرجل يقول لولا فلان لهلكت ولولا فلان لأصبت كذا ، ولولا فلان لضاع عيالي . وعن الباقر ( ع ) من ذلك قول الرجل لا وحياتك ، وعنهما ( ع ) شرك النعم ، وعن الرضا ( ع ) شرك لا يبلغ به الكفر .
الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين — صفحة 312 | السيد عبد الله شبر