لهم .
قوله تعالى
وَخَرُّوا
أي أبواه واخوته .
قوله تعالى
لَهُ
لأجل لقائه .
قوله تعالى
سُجَّداً
للّه شكرا وقبل الهاء للّه ومعناه كالسابق ، وقيل كانت تحيتهم يومئذ سجود انحناء .
قوله تعالى
وَقالَ يا أَبَتِ هذا تَأْوِيلُ رُءْيايَ
التي رأيتها .
قوله تعالى
مِنْ قَبْلُ
في أيام الصّبا .
قوله تعالى
قَدْ جَعَلَها رَبِّي حَقًّا
صدقا في اليقظة سئل الكاظم ( ع ) في كم دخل يعقوب من ولده على يوسف قال في أحد عشر ابنا له فقيل له أسباط فقال نعم . وعن الباقر ( ع ) لما دخلوا عليه سجدوا شكرا للّه وحده حين نظروا اليه ، وكان ذلك السجود للّه وعن الهادي ( ع ) اما سجود يعقوب وولده فإنه لم يكن ليوسف وانما كان طاعة للّه وتحية ليوسف وعن الصادق ( ع ) انه قرأ وخرّوا للّه ساجدين .
قوله تعالى
وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ
ولم يذكر إخراجه من الجب لئلا يصير تثريبا على اخوته ، ولان نعمه عليه في إخراج السجن أكثر ومدة لبثه أطول .
قوله تعالى
وَجاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ
البادية كانوا يسكنونها يرعون مواشيهم .
قوله تعالى
مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطانُ
أفسد بالحسد .
قوله تعالى
بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِما يَشاءُ
في تدبيره فيسهل كل عسير .
قوله تعالى
إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ
بالمصالح .
قوله تعالى
الْحَكِيمُ
في التدبير . عن الهادي ( ع ) قال يعقوب